صور مزيفة وملايين الدراهم: كيفاش الذكاء الاصطناعي دخل معارك الانتخابات الأسترالية
فولاية فيكتوريا الأسترالية، كمبر قبل 100 يوم على الانتخابات، ظهرات حملة إعلانية على السوشيال ميديا كتستعمل صور مولودة بالذكاء الاصطناعي — وهاد الحملة بدات تثير جدال واسع حول هوية من يموّلها ولأي أجندة سياسية تخدم.
صور صادمة وأرقام ضخمة
الصور اللي كتنتشر كتبيّن مشاهد درامية: راجل لابس بلاكلافا وحامل مشاط كيهاجم عامل في محطة بنزين، مرأة كتولد على قارعة الطريق بسبب تعطل سيارات الإسعاف، وصور ديال فيضان رمزي خارج من البرلمان يشير لدين عمومي متوقع يبلغ 199 مليار دولار في الأربع سنين الجاية.
هاد الإعلانات، اللي خلقتها مجموعة اسمها "Fix Victoria"، كلفات حتى 100,000 دولار فشهر غشت وحده — وهادا رقم يفوق بزاف ما صرفاتو الأحزاب الكبيرة في نفس الفترة، على حسب خبراء في الميدان.
شكون وراء هاد المجموعات؟
المجموعة "Fix Victoria" كتسيّرها عناصر سياسية محترفة سبق ليهم تقلدوا مناصب عليا داخل مركز تفكير محافظ اسمو "Institute of Public Affairs". بداو تخططوا لحملتهم من شهر ماي، حيث جمعوا أعضاء كيدفعوا اشتراكات لتمويل عملياتهم وإعلاناتهم.
مجموعة ثانية باسم "Better Victoria" كذلك كتصرف أموال كبيرة على إعلانات قصيرة، وكتستهدف مشاريع حكومية ديال حزب العمل — بحال مشروع "Suburban Rail Loop" الضخم — وكتقابّلها بالاستثمار في الطرق والمدارس والمستشفيات.
السؤال اللي كيطرح نفسو
السجلات التجارية كتبيّن معطيات مثيرة حول هاد المجموعتين، لكن السؤال اللي مزال معلق هو: واش هاد التنظيمات مرتبطة رسميا بأي حزب سياسي؟ المجموعتان كتقدمان نفسيهم على أنهم غير حزبيين، غير أن خلفيات المسيّرين وطبيعة الرسائل اللي كينشروها كتخلي المراقبين كيشككوا في هاد الادعاء.
إشكالية الشفافية فزمن الذكاء الاصطناعي
ما كيقلقش الخبراء هو حجم الأموال فقط، بل استعمال صور مولودة بالذكاء الاصطناعي لتصوير سيناريوهات مخيفة وكأنها حقيقية — وهادا نوع من التضليل البصري اللي صعب على المتلقي العادي يكتشفو بسهولة. فالسياق الانتخابي، هاد الظاهرة كتطرح تساؤلات جدية حول حدود الحرية الإعلانية ومدى إلزامية الإفصاح عن مصادر التمويل والهوية الحقيقية لمن يقف وراء هاد الحملات.
مقال من databelarebia — نشرة يومية ديال أخبار الذكاء الاصطناعي بالدارجة المغربية